رحلة انسابت بهدوء… وبقي أثرها حيًا بعد أن انتهت.
أُقيمت بقايدة زاوية مع غادة، حيث التقت خبرتها الطبية بشغفها بالسفر ودقّتها في التفاصيل، فانعكس ذلك على عمق التجربة وتنظيمها. وتولّيتُ خلالها جلسات العافية، أهيّئ إيقاع الأيام عبر جلسات ين يوغا، ريستوراتيف يوغا، يوغا نيدرا، تنفس، وتأمل.
وصلنا ونحن نحمل ثقلًا لا يُرى… شدًّا في الجسد، وتفكيرًا لا يهدأ. على شواطئ المحيط، بدأ هذا الثقل يخف. هدأ الإيقاع، واتّسع النفس، وعادت سكينة كانت غائبة.
ثم مراكش…حيث يلتقي غنى الخارج بسكون الداخل. من خلال جلسات العافية وجولات ثقافية واتصال بالطبيعة، تبادلنا لحظات مشتركة وبدأت طبقات التوتر تتلاشى برفق… ليس بالجهد، بل بالحضور.
كان هناك ضحك، وصمت، وبصيرة... ولحظات إدراك… لا تحتاج إلى كلمات.
وفي النهاية، تغيّر شيء ما... غادرنا أخف... أصفى... وأقرب إلى أنفسنا.
لم نغدُ أشخاصًا آخرين، بل عدنا إلى شيء صادق فينا.
انتهت الرحلة، لكن صداها ما زال حاضرًا فينا.
اليوم الأول
اليوم الثاني
اليوم الثالث
اليوم الرابع
اليوم الخامس